رؤى
قراءة ٥ دقائق

7 أسباب تجعل حاملي البطاقات يتجاهلون العروض العامة (وما البديل)

معظم صفحات العروض في البنوك يمرّ عليها العملاء دون استخدامها. إليكم الأسباب السبعة الأكثر شيوعاً، والحلول العملية التي تحوّل العروض إلى عادة.

لدى كل بنك تقريباً صفحة للعروض، لكن قلة من البنوك لديها "عادة عروض" لدى عملائها.

النمط المعتاد مألوف: قائمة طويلة من الخصومات، وملف PDF بالشروط، ولافتة في التطبيق يمرّ عليها العملاء دون نظرة ثانية. العروض حقيقية، والتجار حقيقيون، لكن التفاعل ليس كذلك.

الخبر الجيد أن الأسباب يمكن توقعها، وكذلك الحلول. إليكم الأسباب السبعة التي نراها أكثر من غيرها.

1. العروض لا تناسبهم

خصم 25% في متجر ساعات فاخرة مثير لبعض حاملي البطاقات، ولا معنى له لمعظمهم. وحين يرى كل العملاء القائمة نفسها، سيكون معظمها غير ملائم لمعظم الناس، فيتعلمون سريعاً تجاهلها كلها.

البديل: رتّبوا العروض لكل حامل بطاقة بناءً على ما يفعله فعلاً: الفئات التي ينفق فيها، ومكان سكنه وعمله، والوقت الذي يتسوق فيه عادةً. القائمة القصيرة الشخصية تتفوق على الطويلة العامة في كل مرة.

2. العروض في المكان الخطأ

كثير من العروض يقبع في صفحة إلكترونية لا يصل إليها العملاء إلا بالبحث، أو في عمق ثلاث قوائم داخل التطبيق المصرفي. وإذا لم يكن العرض ظاهراً لحظة تقرير الشخص أين يأكل أو يتسوق، فكأنه غير موجود.

البديل: ضعوا العروض حيث تُتخذ القرارات: مكان واضح في التطبيق المصرفي، وموقع عروض ملائم للجوال، وإشعارات في توقيتها المناسب، واقتراحات مبنية على الموقع للعملاء الذين يوافقون على ذلك.

3. استخدام العرض يبدو محرجاً

يقلق العملاء من لحظة الدفع. هل سيعرف الكاشير بالعرض؟ هل سيضطرون إلى إبراز ورقة مطبوعة أو الجدال حول الشروط أو تعطيل الطابور؟ إذا بدا الاستخدام غير مضمون، فلن يحاول كثيرون أصلاً.

البديل: اجعلوا الاستخدام سريعاً ومتوقعاً للطرفين. رمز متغير يُدخله التاجر، أو بطاقة طاولة تحمل رمز QR أو رقماً سرياً عند الصندوق، أو رمز قسيمة تلقائي للتسوق الإلكتروني؛ كلها تزيل الإحراج. ودرّبوا التجار ليتعرفوا على البرنامج فوراً.

4. الشروط مربكة

"صالح من الأحد إلى الأربعاء، باستثناء العطل الرسمية، مع حد أدنى للإنفاق، ولا يُجمع مع عروض أخرى، في فروع مختارة فقط." حين ينتهي العميل من قراءة الشروط، لا يعود العرض يبدو مكافأة.

البديل: اكتبوا العروض بلغة بسيطة، مع وضع الشرط الأساسي في البداية. "حلوى مجانية مع أي طبق رئيسي، مساء الأحد إلى الأربعاء" عبارة واضحة. أبقوا الشروط التفصيلية متاحة، لكن لا تجعلوا العميل يجتهد لفهم الصفقة الأساسية.

5. العروض لا تتغير أبداً

حين يفتح العملاء صفحة العروض فيرون القائمة نفسها التي رأوها قبل ثلاثة أشهر، يتوقفون عن التحقق منها. والجمود من أكثر قاتلي التفاعل صمتاً.

البديل: تعاملوا مع العروض كتقويم محتوى. دوّروا العروض الموسمية حول رمضان والعيد وسفر الصيف والعودة إلى المدارس واليوم الوطني. أضيفوا تجاراً جدداً بانتظام، وأبرزوا الجديد ليلاحظه الزوار العائدون.

6. اللغة تبدو أمراً ثانوياً

في الخليج، يفضّل كثير من العملاء العربية، ويلاحظ جميع العملاء حين يكون النص العربي مترجماً آلياً بوضوح أو محشوراً في تصميم من اليسار إلى اليمين. وتدني جودة اللغة يوحي بأن البرنامج ليس موجهاً إليهم حقاً.

البديل: صمّموا التجربة بالعربية والإنجليزية معاً كلغتين أساسيتين. اكتبوا بعربية فصحى طبيعية، وادعموا الاتجاه من اليمين إلى اليسار كما ينبغي، وتأكدوا أن أسماء التجار والخرائط والتواريخ تُقرأ بشكل صحيح في اللغتين.

7. لا يثقون في طريقة استخدام بياناتهم

يتردد بعض حاملي البطاقات في التسجيل في العروض لأنهم لا يعرفون بالضبط ما الذي يسجلون فيه. هل ستُشارك تفاصيل بطاقاتهم مع التجار؟ هل ستنهال عليهم الرسائل؟

البديل: كونوا صريحين. اشرحوا أن التجار لا يرون أبداً أرقام البطاقات الكاملة، وأن العروض تُختار بناءً على أنماط الإنفاق داخل البنك، وأن العميل يتحكم في الإشعارات. والتصاميم التي تُعرّف البطاقة بأرقام جزئية فقط مع رمز تحقق لمرة واحدة يُرسل إلى جوال العميل تجعل هذا الوعد حقيقة، لا مجرد طمأنة.

القاسم المشترك: الملاءمة والسهولة

انظروا إلى الأسباب السبعة وسيظهر نمط واضح. يتجاهل حاملو البطاقات العروض حين تكون غير ملائمة، أو صعبة الإيجاد، أو محرجة الاستخدام، أو مربكة، أو قديمة، أو ضعيفة التوطين، أو غامضة. ويتفاعلون معها حين تبدو شخصية، وفي وقتها، وبسيطة، وجديرة بالثقة.

لا يتطلب أي من ذلك خصماً أكبر. ففي حالات كثيرة، يتفوق عرض متواضع موجّه جيداً وسهل الاستخدام على عرض سخي لا يلاحظه أحد.

قائمة تحقق سريعة لبرنامج عروضكم

  • هل يرى كل حامل بطاقة ترتيباً شخصياً للعروض، لا قائمة عامة؟
  • هل يستطيع العميل إيجاد عرض قريب في أقل من عشر ثوانٍ؟
  • هل يستطيع التاجر التحقق من العرض في ثوانٍ، دون رقم بطاقة؟
  • هل يمكن فهم كل عرض في جملة واحدة؟
  • هل يُضاف شيء جديد كل أسبوع؟
  • هل تبدو التجربة العربية أصيلة لا مترجمة؟
  • هل يشرح مسار التسجيل استخدام البيانات بوضوح؟

إذا كانت إجابتكم "لا" عن أكثر من سؤالين، فعروضكم على الأرجح تُتجاهل أكثر مما ينبغي.

صُممت cardoff.ai حول هذه المشكلات تحديداً: يرتّب مساعدنا الذكي "هيدوري" العروض لكل حامل بطاقة، ويستغرق الاستخدام ثوانيَ للعملاء والتجار، وكل تجربة مبنية بالعربية والإنجليزية منذ البداية. إذا كانت صفحة عروضكم أهدأ مما ينبغي، يسعدنا أن نريكم كيف يبدو برنامج أكثر ملاءمة.

القراءة التالية

اقتصاديات ولاء البطاقات: أين تذهب الأموال فعلاً

الولاء من أكبر بنود التكلفة في أعمال البطاقات، ومن أقلها تمحيصاً. نظرة واضحة إلى التكاليف والعوائد، ولماذا يهم نموذج التمويل.

رؤىقراءة ٤ دقائق
اقرأ المقال

تابع القراءة

كل المقالات